حمد الجاسر
978
المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية
صحراء قلج وبين بلاد عجل وشيبان من بكر بن وائل ، وكانت في ذلك الوقت حول الكوفة ، أي إنه غرب فلج ، حيث بلاد بني يربوع فالغزاة مروا بعد إغارتهم على الثعالب على بني مالك فاغاروا عليهم ومعهم بنو يربوع فهزموهم بالغبيط . 2 - أنّ الغبيط من أودية الحزن - كما في كتاب « بلاد العرب » وكما قال نصر . ويظهر أنه من أوديته الشمالية التي تقع في الطريق بين فلج وبين الكوفة أي في أسفل الحزن . 3 - أن الغبيط أرض منخفضة الوسط مرتفعة الجوانب ، كما يفهم من كلمة الغبيط وكما فسرها ابن السكيت . وكما يفهم من قول مالك بن نويرة الذي أورده ياقوت « 1 » . ونصه : ويوم البردين من أيام العرب وهو يوم الغبيط ، ظفرت به بنو يربوع ببني شيبان فقال مالك بن نويرة : فأقررت عيني يوم ظلّوا كأنّهم * ببطن الغبيط خشب أثل مسنّد إلى أن قال : وأصبح منهم بعد قلّ لقائنا * بقيقاءة البردين قلّ مطرّد 4 - كانت وقعة يوم الغبيط في بطن الإياد « 2 » حيث لقيت بنو يربوع الغزاة منصرفين فهزموهم ، وبطن الإياد في حزن بني يربوع ويفهم من خبر الوقعة أنه في أسفل الحزن حيث يقع طريق عجل وشيبان من صحراء فلج إلى بلادهم . وفي « العقد الفريد » في خبر يوم مخطّط أنّ بكر بن وائل غزوا
--> ( 1 ) « معجم البلدان » - البردان - . ( 2 ) « النقائض » 1068 .